قال مدعٍ عام فرنسي إن الرفات البشرية التي تم العثور عليها الأسبوع الماضي، تعود إلى ديلفين جوبيار (33 عاماً) التي فُقد أثرها منذ عام 2020، وذلك بعد أن إعترف زوجها سيدريك جوبيار (38 عاماً) أخيراً بقتلها وإخفاء جثتها.
وقد عُثر على الجثة بأراضٍ زراعية في إقليم تارن بجنوب فرنسا، على بُعد حوالى 10 كلم من المنزل السابق للزوجين.
وكان حُكم على الزوج في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، بالسجن 30 عاماً لإدانته بقتل زوجته التي لم يكن قد عُثر على جثتها حينها، وذلك بعد أن كانت الزوجة طلبت الطلاق من أجل بدء حياة جديدة مع رجل آخر.























